محمد بن علي بن طباطبا ( ابن الطقطقي )
152
الأصيلي في أنساب الطالبين
وقال غير يحيى : انّ موسى عليه السّلام كان محبوسا عند السندي بن شاهك ، فلفّه في بساط وغمّ حتّى مات . وروي عنه أنّه قال : سقيت السمّ في يومي هذا ، وفي غد يصفرّ بدني ، ثمّ يحمرّ النصف منّي ، وبعد غد يسودّ وأموت ، وكان كما قال « 1 » ، واللّه أعلم بحقيقة الحال . ولد عليه السّلام في سنة ثمان وعشرين ومائة ، ومات في حبس هارون الرشيد في سنة ثلاث وثمانين ومائة ببغداد ، ودفن بمقابر قريش حيث هو الآن هو وابن ابنه الجواد محمّد بن علي الرضا عليهما السّلام تحت قبّة واحدة . وللإمام موسى الكاظم عليه السّلام عدّة أولاد وبنات ، وبناته تبلغ أربعة وعشرون بنتا . وأمّا أولاده فهم بين معقّب وغير معقّب ، فهم : الإمام علي الرضا عليه السّلام ، وإبراهيم ، وهارون ، وعبد اللّه ، وجعفر ، وإسحاق ، والعبّاس ، وعبيد اللّه ، والحسن ، وإسماعيل ، ومحمّد الزاهد ، وزيد النار ، وحمزة ، ويحيى ، وأحمد ، وعقيل ، وعبد الرحمن ، والقاسم ، وداود ، وسليمان ، والحسين . الإمام علي بن موسى الرضا عليهما السّلام وأمّا الإمام أبو الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السّلام ، فهو لامّ ولد تدعى امّ البنين « 2 » وكان جونا ، ولد بالمدينة في سنة ثمان وأربعين ومائة ، واستدعاه المأمون عبد اللّه بن الرشيد إلى طوس في سنة احدى ومائتين ، وخاطبه على أن يولّيه الأمر ، فأبى ذلك أشدّ الاباء .
--> ( 1 ) بحار الأنوار 48 : 247 ح 56 ، والارشاد 2 : 242 . ( 2 ) ذكره أيضا في أصول الكافي 1 : 486 . وفي كشف الغمّة 3 : 70 : امّه امّ ولد تسمّى الخيزران المرسيّة ، وقيل : شقراء النوبيّة ، واسمها أروى .